|
الموروث الشعبي
1) شعر
المحاورة (االقلطة) :
وهذا اللون مشهور جدا في
الجزيرة العربية والخليج
العربي وبدايته كانت في منطقة
الحجاز وهو عبارة عن محاورة
شعرية تجري بين شاعرين يقفان
في وسط صفين من الرجال ودور
هذين الصفين هو ترديد (شيل)
الأبيات التي يقولها كل شاعر
والاستمرار في ذلك مع التصفيق
والقيام بحركات متناغمة تضفي
جوا من الحيوية على المكان
وتثير الحماسة في الشعراء
والحضور الى أن يرد الشاعر
الأخر ومن ثم يقومون بترديد
بيته وهكذا تستمر الى أن
ينتهي الشاعرين . وقديما كانت
لاتخلو مناسبة زواج أو ختان
طفل أو احتفال بالعيد من
اقامة محاورة شعرية والى الان
لازال هذا الفن قائما .
|
 |
2)
الزومالة :
وتسمى أيضا بالحداية وهي
عبارة عن عدد من الأبيات
الشعرية المنظومة بطريقة
معينة على لحن معين يقوم
بترديدها مجموعة من الرجال
المصطفين بجوار بعضهم وتقال
عادة في مناسبات الأفراح وقد
جرت العادة قديما أن لاتحضر
قبيلة ما الى مناسبة فرح لدى
قبيلة أخرى الا بزومالتها
ولايجلس أفراد القبيلة صاحبة
الزومالة الا بعد أن يتم الرد
علي زومالتهم بزومالة أخرى
على نفس القافية وفي حالة عدم
قدرة القبيلة الأخرى على الرد
فان هذا يعتبر معيبة في حقها
. والزومالة في شكلها العام
هي رسالة موجهة ومحتواها اما
أن يكون استنكار فعل معين أو
تسجيل موقف من قضية ما أو
تجديد عهد وولاء وقد لا تحمل
في طياتها أكثر من المباركة
والتهنئة وفي بعض الحالات قد
تحتوي الزومالة على لغز "غباية"
، و في الغالب تتكون من جزئين
(بعض الزواميل تكون أكثر من
جزئين) الجزء الأول يردده
مجموعة من الرجال وبعد أن
ينتهون تقوم المجموعة الأخرى
بترديد الجزء الأخر وأبيات
الجزء الأول من الزومالة عادة
لاتتعدى أن تكون سلاما
ومباركة أما الجزء الثاني فهو
محتوى الرسالة التي تود
القبيلة توجيهها (الذي يكون
فيه المعنى) .
أما التركيب الفني للزومالة
فهي كما أسلفنا تتكون من
جزئين كل جزء يتكون من أربعة
أشطر الشطر الرابع منها يسمى
(الموقف) وقافية (الموقف) في
الجزئين يجب أن تكون واحدة
أما قافية بقية الأشطر فقد
تكون واحدة في الجزئين أو
أنها تكون على قافية في الجزء
الأول وعلى قافية أخرى في
الجزء الثاني ..
نموذج
من فن الزومالة :
في حفل زواج أحد ابناء قبيلة
الشباشرة وفد مجموعة من قبيلة
الحنانيش بهذه الزومالة والتي
يقولون فيها :
|
الأولـه سـلام
والتـسـليـم فـي
الاســلام ســـنـة
عـداد نـو الـغـيـث
ونـجوم السما اللي
مرقبنــه
جـيـنـا نكـمـل مـن
دعـانا للـفـرح
مـافيه ضنـه
عـاداتـنـا
الـتكـمـيـل في
الـواجب ليا منه وجب
والـثـانـيـة ربـي
خـلـق وبـقـدرتـه
نـارٍ وجـنـة
والمسعد اللي ما
استدان يعيش نفسه
مطمئنة
واللي مـطـرف
مـنـزلـه جته الفهود
المستكنـه
وجـنـيـه أبوزيد
الهلالي عند صـراف
الذهــب
رد قبيلة الشباشرة :
يا مرحبا ترحيب صـافي
مـايجي فالقلب ونـه
عداد رشراش الحيا في
صيف والا وقت كنه
الله يحييكم على سهل
الرحب مـافـيـه
مـنــه
واللي يــكمــلـنا
يـكـمـل ياعزيــزين
النســب
ياذيب وش نزلك من
مركازك اللي راس قنه
حتى وصلت لـيـا
مـداهيـل السباع
المستسنه
والـذيـب يـعـرف
وطيته والا دروبه
يحرمنـه
واللي يـضيـع راس
مـاله ماله الا
مـاكســـب |
وللاطلاع على المزيد من
الزواميل ندعوكم لزيارة القسم
المختص بالزواميل في منتدى
الشباشرة www.alshbashrah.com/vb
3)
عرضة الدارة :
تؤدى هذه العرضة في مناسبات
الأفراح بعد الانتهاء من
الزومالة ويصاحبها اطلاق نار
من بنادق أم فتيل أوالمقاميع
قديما والأسلحة الحديثة حاليا
وهي تعبير عن استعداد القبيلة
وجاهزيتها القتالية .
طريقة أدائها : يقف المشاركون
في هذه العرضة على شكل دائرة
يختلف نصف قطرها باختلاف عدد
المشاركين حاملين معهم
أسلحتهم وبعد أن يكتمل العدد
يبدءون في الدوران والقفز على
رجل واحدة وتبديلها بالرجل
الأخرى بشكل متناغم من الجميع
مع أطلاق للنار في نقطة محددة
فيختلط صوت الطلقات ودخان
البارود مع صوت خطوات الرجال
مشكلا منظرا رائعاً .
|