|

نسب قبيلة الشباشرة
قبيلة
الشباشرة احدى قبائل الهويملات من بني عبدالله
من مطير وهي قبيلة غطفانية عدنانية تعود في
نسبها الى شبيشير بن ربيع بن هويمل بن شتيوي
بن كامل بن مزغت بن عباد الذي يتصل به النسب
الى عبدالله بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن
مضر بن نزار بن معد بن عدنان ،، ..
ولشبيشير أربعة أبناء هم (فالح وصالح ومسلم
وسلامه) ومنهم تكونت قبيلة الشباشرة المعروفة
حاليا .
وقبل الحديث عن أقسام قبيلة الشباشرة يجدر بنا
اعطاء نبذة مختصرة عن قبيلة مطير كما وردت في
موقع ساحات قبيلة مطير
www.mutir.org

نسب قبيلة مطير
قال
القلقشندي المطارنة بطن من صبح من العدنانية
وهي بطون وأصلها غطفانية عدنانية.
قال صاحب ذات الفروع في أنساب بني اسماعيل :
بنت غطفان المجد وارتقت العلا ونبعتها في قيس
عيـلان أصلـب
وقال السويدي :
صبح بطن من فزارة بن ذويبان بن بغيض بن ريث بن
غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن
معد بن عدنان
أما بني عبدالله – الجذم الأول في قبيلة مطير
– فقد قال عنهم علامة الجزيرة العربية الشيخ
الجليل حمد الجاسر مانصه ( أصل القبيلة غطفان
من أشهر القبائل العدنانية في الجزيرة في
العهد الجاهلي وعند ظهور الإسلام وقد تفرعت
فروعاً كثيرة منها فزارة وعبس وذبيان وغيرها،
غير أن تلك الفروع تفرقت واختلطت في قبائل
أخرى انتسبت إليها فجُهلت ولم يبق في الجزيرة
من فروع غطفان في عهدنا الحاضر سوى بني
عبدالله بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر
بن نزار بن معد بن عدنان (وقد حافظت على الإسم
الذي اختاره لها الرسول صلى الله عليه وسلم
وتمسكت به مع انضوائها في مسمى قبيلة مطير .(

لقب قبيلة مطير
لكل
قبيلة صفة خاصة تلقب بها وتميزها عن غيرها من
القبائل.
ولقب قبيلة مطير هو ( حمران النواظر) وليست
هذه التسمية حديثة العهد بل هي قديمة وقد
أنتشرت على لسان الشعراء وأشتهرت في الكثير من
القصائد .
ومن ذلك قول الشيباني :
مطير حمران النواظر مهابة كم قالتٍ وصلوا إلى
منتهاها
وقال أحمد بن فهد العريفي صاحب كتاب الألقاب :
لقب قبيلة مطير هو حمران النواظر وبيَن معناه
حيث قال ) الناظر العين ، وجمعها نواظر ، وهذا
اللقب عرفت به قبيلة مطير ، وسموا بذلك
لشجاعتهم وشدتهم في المعارك ). ج 2 ص 82

مواطن قبيلة مطير
تمتد من
منخفضات جبال السروات (في وادي حجر) وفي حرة
بني عبدالله وفي عالية نجد ووسط نجد وشرقي نجد
والكويت ، وتحدها من القبائل العربية الظفير
وشمر وحرب شمالاً ، والعجمان والعوازم شرقاً ،
وسبيع والسهول وعتيبة جنوباً ، وحرب وسليم
غرباً.
وقد بيَن بعض الشعراء الموطن الذي تسكنه هذه
القبيلة العريقة ، في شبه الجزيرة العربية ،
حيث قال الشاعر محمد بن جازع الصهيبي في قصيدة
طويلة منها هذه الأبيات :
اديـارنـا تـعـرف وفيـهـا نـوالــي وقصيرنا هدف السيـوف البواتيـر
منها الحجاز ونجد ذيك السهالـي والمستوي وطويق ذيك الشناظير
ولـنـا مـجـزل والبطـيـن مـتـوالـي ولنـا النفـود ودبدبتـهـا مصافـيـر
ومـن التريبـي ليـن حـد الشمالـي غـربٍ مـن القرعـا شمـالٍ محاديـر
يوم الحروب ويصبح القفـر خالـي نزَالتـه حنـا علـى الـشـر والخـيـر
مشـفٍ علـى الصـمـان ياهمـلالـي دونـه مكـسـرة القـنـا والطوابـيـر
حنا عليه أحـرص مـن أم العيالـي و على حـدوده كـن حنـا نواطيـر |
|

نزول القبيلة إلى نجد
قال الأستاذ فايز بن موسى البدراني في كتابه
القيَم من أخبار القبائل في نجد وهو يتحدث عن
تحركات القبائل في نجد خلال القرن الحادي عشر
الهجري قال مانصه ( كما شهد هذا القرن أيضاً
ظهور قبيلة جديدة كان لها شأن هام في صراعات
القبائل النجدية ألا وهي قبيلة مطير التي خلفت
الظفير فيما بعد في منافسة عنزة على السيادة
في وسط نجد.)
نعم هجرت فروع من مطير الحجاز في القرن العاشر
الهجري ونزلوا بعالية نجد ، وفي القرن الحادي
عشر نزلوا نجد ، وفي القرن الثالث عشر نزلوا
الصمان بعد مناخ الرضيمة سنة 1238 هـ أثناء
مناصرتهم للعجمان ضد ابن عريعر ، وقبل قيام
حركة الاخوان سنة 1330 هـ نزلوا حفر الباطن.
أما بني عبدالله الجذم الأول في قبيلة مطير
فقد بقيت في مواطنها ممتدة من حاذة في الجنوب
إلى وادي الشعبة في الشمال ومن منخفضات جبال
السروات (وادي حجر) في الغرب إلى قرية مليح
الواقعة بين محافظتي الزلفي والغاط في الشرق.

إجابة الدعوة
قال خير الدين الزركلي مانصه ( تعتبر قبيلة
مطير أول من أجاب دعوة الملك عبدالعزيز رحمه
الله لإنشاء الهجر ، فأنشأوا الأرطاوية عام
1330 هـ وتعد أول مابني من الهجر ، ثم مبايض
وقرية وقريّة –تصغير قرية- والعمار ومليح
والأرطاوي وأم حزم والثامرية والجعلة والحسو
ودابان والشفلحية والفروثي وفريثان والمطيوي
وأُضاخ والأثلة وبوضا واللصافة وضرية .)
وقد أثنى عليهم الشاعر الكبير ابن عثيمين في
قصيدته البائية سنة 1339 هـ أثناء جهادهم مع
الملك عبدالعزيز لتوحيد البلاد بقيادة شيخهم
فيصل بن سلطان الدويش زعيم حركة الاخوان في
نجد قال :
سـلـم عـلـى فيـصـل واذكــر مـآثـره وقــل لــه هـكــذا فليـفـعـل الـنـجـب
سيـف الامــام الــذي بالـكـف قائـمـة ماضـي المضـارب مافـي حـده لـعـب
إذا انتـضـاه الإمــام فـــي مـقـارعـة مضـى إليـهـا ونــار الـحـرب تلتـهـب
رئـيـس قــوم عــلا بالـديـن مـجـدهـم والديـن يٌعلـى بـه لـو لـم يكـن نسـب
ومــن تـبــوأ بـالــدار الـتــي بـنـيـت على التقى والهدى أكرم بهـم عـرب
السـاكـنـيـن بـأرطـاويــة نـصــحــوا للديـن بالصـدق مافـي نصحهـم خلـب
كـذاك إخوانهـم لاتنـسـى فضلهـمـوا هم نصرة الحـق صدقـاً أينمـا ذهبـوا
أعني بهم عصبة الإسلام من سكنـوا مبايـضـاً ولـحـرب الـمــارق انـتـدبـوا
واذكــر مـآثـر قــومٍ جـــل قـصـدهـم جهاد أهـل الـردى لا النفـل والسلـب
هـم أهــل قـريـة إخــوان لـهـم قــدم في الصالحات التي ترجى بها القرب |
|

ومما قيل في قبيلة مطير
أثنى الكثير من المؤرخين على قبيلة مطير ثناءً
عطراً مسهباً وهذه بعض النصوص :
قال العلامة ابراهيم فصيح بن السيد صبغة الله
بن الحيدري البغدادي في كتابه " عنوان المجد
في بيان أحوال بغداد والبصرة ونجد" مانصه (
مطير من أعظم عشائر نجد ، وهي عشيرة كبيرة
كثيرة في غاية القوة والشجاع .)
وقال حسن بن جمال الريكي في " لمع الشهاب في
سيرة محمد بن عبدالوهاب " الذي كتبه عام 1223
هـ وحققه الدكتور أحمد بن مصطفى أبو حاكمة
أستاذ التاريخ الإسلامي بالجامعة الأردنية
مانصه ( قبيلة مطير هم سكان نجد خاصة وهم
فرسان نجد وشجاعتهم معروفة بين أهل نجد ويسمون
أهل الردات عند الانهزام لأنهم مهما انكسروا
وتبعهم العدو ردوا عليه وغلبوه (.
وقال فيهم الشاعر
الكبير محسن الهزاني :
وليا لحقهم طالب الدين بلحيـق
ردوا عليه وزادوا الدين بديون
وقال ديكسون في كتابه "الكويت وجاراتها" مانصه
( تعتبر مطير بتاريخها العريق الحافل والممتد
من أبرز قبائل الجزيرة العربية ، ولهم تقاليد
رائعة وينقسون إلى ثلاثة أقسام وهم يهتمون
بصورة خاصة بتربية الإبل والخيول ، وقد
اشتهروا في الحروب بقدرتهم على شن هجمات
مفاجئة من قواعد بعيدة .)
وقال الشيخ محمد البسام التميمي النجدي في
كتابه "الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر"
الذي كتبه عام 1233 هـ مانصه ( قبيلة مطير
تنتشر في الحجاز ونجد والكويت وهم ذو الفضل
والخير الحامون نزيلهم والعاجزة الأقلام عن
تفاصيلهم ذو الطعن والنزول والشد والحلول
والسبق في الغايات واللحق بالرايات أسود
المعترك ووفود المدّرك).
كما أثنى الشعراء على قبيلة مطير ثناءً عطراً
وهذه بعض النصوص من قصائدهم :
قال الشاعر عيد الذيب
الحربي قصيدة منها :
من حاربوه مطيـر ردوه لاقصـاه
حتى الكمام المنبسط شعثروا به
وقال الشيباني قصيدة في
ذلوله التي أخذها الجدعي من قبيلة مطير منها
هذه الأبيات :
راحـت لـربـعٍ فاللـقـا مايهـابـون ركابهم في القيظ يدمي حفاهـا
راحت لولد الجدعي اللي يقولون تبـي تريـح وردهـا فـي عناهـا
مطير في نطـح اللقـا مايهابـون كـم قالـةٍ وصلـوا إلـى منتهاهـا |
|
وقال مبارك بن درويش السهلي قصيدة منها :
كم عزبةٍ خلى الجنب عندها اشتات أقفى عليها الصبـح بمسعّـر مطيـر
إن أقبلوا شـذرة سيـوف عطيبـات وان ادبروا مع دربهم يشبـع الطيـر |
|
وقال منير بن مسعر
القحطاني قصيدة منها :
لعيـون نـوره عـودن للمقاهـيـر ومن صفح المركاض ماهوب منا
يانعم فـي ربـعٍ لفونـا مساييـر ياليـت ذا المطـران يعـزون مـنـا |
|
وقالت لولوة الفهيد
الأسعدية قصيدة منها هذه الأبيات :
شفي مع المطران كسابة الصيـت عيال الفهود أهل المهار السكارا
فـكـوا زعامتـهـم قــرارٍ بتثـبـيـت بعريـق بلعـوم ارخـصـوا للعـمـارا
سـنـد وقــع مـــن بيـنـهـم مـيــت واللي سلم منهم على الوجه نـارا |
|

شجرة قبيلة مطير

 |